محمد جواد المحمودي

13

ترتيب الأمالي

أبواب الوضوء باب 1 علل الوضوء وثوابه ( 4368 ) « 1 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن محمّد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبي الحسن علي بن الحسين البرقي ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن معاوية بن عمّار ، عن الحسن بن عبد اللّه ، عن أبيه : عن جدّه الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( فسأله أعلمهم عن مسائل ، فكان فيما سأله ) أخبرني لأيّ شيء توضّأ هذه الجوارح الأربع وهي أنظف المواضع في الجسد ؟ قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « لمّا أن وسوس الشيطان إلى آدم ودنا آدم من الشجرة ونظر إليها ذهب ماء وجهه ، ثمّ قام ، وهو أوّل قدم مشت إلى الخطيئة ، ثمّ تناول بيده ثمّ مسها فأكل منها فطار الحلي والحلل عن جسده ، ثمّ وضع يده على أمّ رأسه وبكى ، فلمّا تاب اللّه عزّ وجلّ عليه فرض اللّه عزّ وجلّ عليه وعلى ذريّته الوضوء على هذه الجوارح الأربع وأمره أن يغسل الوجه لما نظر إلى الشجرة ، وأمره بغسل الساعدين إلى المرفقين لما تناول منها ، وأمره بمسح الرأس لما

--> ( 1 * ) - ورواه الشيخ المفيد في عنوان « مسائل اليهودي الّتي ألقاها على النبي صلّى اللّه عليه وآله » من كتاب الاختصاص : ص 33 - 40 بإسناده إلى الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، بمغايرة طفيفة في اللفظ ونقيصة . وهذه الفقرة رواها الصدوق في الحديث 1 من الباب 191 من العلل : ج 1 ص 280 بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .